جلال الدين الرومي
61
مجالس سبعه مولانا ( فارسى )
( لا تكونوا من ابناء العمل و تكونوا من ابناء الازل ) زاهدان از عمل انديشند كه چنين كنيم و چنان كنيم . عارفان از ازل انديشند كه حق چنين كرد و چنان كرد و از هاىوهوى عمل خود نينديشند . عارفان چون دم از قديم زنند * هاىوهو را ميان دو نيم زنند ( الزّاهد يقول كيف اصنع و العارف يقول كيف يصنع ) شعر زاهد از ترس گفته من چه كنم * در ميان چنين محن چه كنم عارف از عشق گفته او چه كند * عجب از بهر من خدا چه تند نظر آن بود بسوى خودى * كه كنم نيك و نگروم ببدى نظر اين بود بسوى خدا * نگرد دايما به روى خدا نظر الزاهدين فى الاعمال * نظر العارفين فى اضمحلال صحوة الزاهد من الاعمال * سكرة العارف من الاجلال عمل البرّ متكا الزاهد * مطمح العارف لدى الواحد ذا يرى نفسه بفعل البرّ * ذاك فى الحقّ شاهد فى السّرّ ذاك احسانه مدى معدود * عارف الحق هادم المحدود ذاك فى الارض عمره يفنى * عارف الحق فى البقاء سما ذاك فى الارض عمره يفنى * عارف الحق طار فوق حجى مسكن الزاهدين فى ذا الفرش * همّة العارفين فى ذى العرش زاهد مىگويد : آه آه چه كنم من ؟ عارف مىگويد : آه تا او چه كند ؟ سير زاهد هر مهى يكروزه راه * سير عارف هر دمى تا تخت شاه رخ چو بنمود آن جمال ، ترا * پاك بربود آن كمال ، ترا شعر هر كه آيد بسوى او ز حقيقت خبرى * اندرو از بشريّت بنماند اثرى